تعامد الشمس على أبو سمبل يخطف أنظار العالم

كتبت: ميرال مؤنس

الجمعة، 23أكتوبر2026، ٢:١٥ص

شهد معبد أبو سمبل بمحافظة أسوان، أمس الخميس، ظاهرة تعامد أشعة الشمس على قدس الأقداس، في مشهد أثري فريد يجذب اهتمام السياح ومحبي الحضارة المصرية القديمة من مختلف أنحاء العالم.

وتحدث هذه الظاهرة مرتين سنويًا، في 22 أكتوبر و22 فبراير، حيث تتسلل أشعة الشمس عبر مدخل المعبد لتضيء جزءًا من قدس الأقداس، وتصل إلى تماثيل الملك رمسيس الثاني وعدد من الآلهة المصرية القديمة. وتستمر هذه اللحظة المميزة نحو 20 دقيقة، بعد أن تقطع أشعة الشمس مسافة تقارب 60 مترًا داخل المعبد.

وشهدت المناسبة حضور مئات الزوار والسياح الذين تجمعوا منذ الساعات الأولى من الصباح لمتابعة الظاهرة والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء احتفالية تعكس أهمية الموقع التاريخية والثقافية.

ويُعد معبد أبو سمبل أحد أبرز الشواهد على براعة المصريين القدماء في الهندسة والفلك، إذ ارتبط تصميمه بحسابات دقيقة تسمح بوصول أشعة الشمس إلى داخل المعبد في توقيت محدد.

ومن الجدير بالذكر أن المعبد نُقل في ستينيات القرن الماضي إلى موقعه الحالي، ضمن مشروع دولي لإنقاذه من الغرق بسبب مياه بحيرة ناصر بعد بناء السد العالي، مع الحفاظ على ظاهرة تعامد الشمس