كتبت: كارول أمجد
الثلاثاء، 20أكتوبر2026، ١:١٥ص
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل الوظائف.. والشباب أمام تحدٍ جديد
يشهد سوق العمل تحولات متسارعة مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت تؤثر في طبيعة العديد من الوظائف والمهارات المطلوبة، ما يفرض على الشباب ضرورة تطوير قدراتهم الرقمية لمواكبة التغيرات المتلاحقة في بيئة العمل.
وأطلقت مصر الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للفترة من 2025 إلى 2030، بهدف تعزيز الاستفادة من هذه التقنيات وتطوير الكفاءات المحلية ودعم الابتكار وريادة الأعمال. <Link url=”https://mediadr.sis.gov.eg/xmlui/handle/123456789/87257?locale-attribute=ar” title=””/>
ولا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على استبدال بعض المهام التقليدية، بل يمتد إلى ظهور احتياجات جديدة داخل المؤسسات، خاصة في مجالات التكنولوجيا وتحليل البيانات والتسويق الرقمي، إلى جانب تغير أساليب العمل في قطاعات الإعلام والتعليم والخدمات.
ويواجه طلاب الجامعات والخريجون الجدد تحديًا يتمثل في ضرورة الجمع بين الدراسة الأكاديمية والمهارات العملية، مثل استخدام الأدوات الرقمية، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، والقدرة على التواصل والعمل الجماعي.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية التدريب العملي والتعلم المستمر باعتبارهما من الوسائل التي تساعد الشباب على الاستعداد لمتطلبات سوق العمل، بدلًا من الاعتماد على المؤهل الدراسي وحده.
كما يطرح انتشار هذه التقنيات تساؤلات حول مستقبل بعض المهن، ومدى قدرة المؤسسات التعليمية على إعداد الطلاب لوظائف تتغير طبيعتها باستمرار، وهو ما يجعل تطوير المناهج وربطها باحتياجات سوق العمل ضرورة متزايدة.
وبين المخاوف من اختفاء بعض الوظائف والفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، يبقى تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات المناسبة عاملًا أساسيًا للاستفادة من التحول الرقمي، وتحويل تحديات الذكاء الاصطناعي إلى فرص للتعلم والعمل والابتكار.
أخبار الجمهور نبض الشعب وقلب الحقيقة