الابتزاز الإلكتروني يهدد خصوصية الأفراد.

كتبت: أمنية عبد الجواد

الاثنين، 20أكتوبر2026، ١:٠٣ص

في ظل التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الابتزاز الإلكتروني من أخطر الجرائم التي تهدد الأفراد والمجتمع، حيث يستغل الجناة الصور والمعلومات الشخصية لتهديد الضحايا ونشرها عبر الإنترنت، بهدف الحصول على مبالغ مالية أو تحقيق مكاسب غير مشروعة.

وتوضح الجهات الأمنية أن الابتزاز الإلكتروني لا يقتصر على الكبار فقط، بل قد يستهدف المراهقين والشباب، مشيرة إلى أن الضحايا غالبًا ما يكونون في حالة نفسية صعبة نتيجة الخوف والقلق من كشف خصوصياتهم أمام الآخرين.

وتؤكد الخبراء أن الوقاية من الابتزاز الإلكتروني تبدأ بعدم مشاركة الصور أو المعلومات الشخصية عبر الإنترنت، وعدم التعامل مع الغرباء، مع تفعيل إعدادات الخصوصية على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الإبلاغ الفوري عن أي محاولة ابتزاز للجهات المختصة.

ويطالب المختصون بضرورة نشر الوعي المجتمعي حول مخاطر الابتزاز الإلكتروني، وتوعية الشباب بكيفية حماية أنفسهم، مؤكدين أن التكاتف بين الأسرة والمجتمع والجهات الأمنية هو السبيل الأمثل لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.

فكن حذرًا.. خصوصيتك أمانة، والوعي هو خط الدفاع الأول ضد الابتزاز الإلكتروني.