بقلم: رقية درويش
تقصير عمال النظافة يثير الغضب.. شوارع تعاني من الإهمال ومطالب بتدخل المجلس المحلي.
تتصاعد الشكاوى من تدني مستوى النظافة في بعض الشوارع، وسط مطالبات بضرورة تدخل المجلس المحلي لمتابعة أداء عمال النظافة، والتأكد من قيامهم بمهامهم على الوجه المطلوب، في ظل عدم رضا المواطنين عن مستوى النظافة الحالي.
عمال النظافة تحت المجهر.. أين الرقابة؟
على الرغم من أهمية الدور الذي يقوم به عمال النظافة في الحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع، فإن ضعف مستوى التنظيف وعدم إزالة المخلفات بصورة كافية يثيران تساؤلات حول آليات المتابعة والرقابة على سير العمل.
وتتمثل المشكلة في أن أعمال النظافة لا تحقق المستوى المطلوب في بعض المناطق، الأمر الذي يستدعي مراجعة أسلوب العمل، والتأكد من تنفيذ المهام اليومية بصورة منتظمة، بدلًا من الاكتفاء بمرور العمال دون تحقيق النتيجة المرجوة.
المجلس المحلي أمام مسؤولية المتابعة
وتبرز هنا أهمية دور المجلس المحلي في متابعة أداء المسؤولين عن النظافة، والتأكد من وصول الخدمة إلى المواطنين بالمستوى المطلوب، مع وضع آلية واضحة لتلقي الشكاوى وفحصها، واتخاذ الإجراءات المناس
وفحصها، واتخاذ الإجراءات المناسبة حال ثبوت وجود تقصير.
كما أن تحسين مستوى النظافة يتطلب متابعة ميدانية حقيقية، وتقييمًا مستمرًا للأداء، حتى لا تظل المشكلة قائمة دون حلول ملموسة.
النظافة حق للمواطن وليست مجرد واجب
إن الحفاظ على نظافة الشوارع مسؤولية لا تقبل الإهمال، والمواطن من حقه أن يجد بيئة نظيفة تليق به وبأسرته. ولذلك، فإن المطلوب هو تحرك جاد يضمن أداء عمال النظافة لمهامهم بكفاءة، مع محاسبة أي تقصير يثبت حدوثه، والعمل على تحسين مستوى الخدمة بصورة مستمرة.
أخبار الجمهور نبض الشعب وقلب الحقيقة