بقلم:رقية دوريش
صرخة تحذير.. مين يتحرك قبل ما الخطر يتحول إلى كارثة؟
الصرف الصحي في مرمى المسؤولية.. صور تطرح أسئلة صعبة أمام المسؤولين ومجلس النواب.
هل أصبح من الطبيعي أن يمر المواطن بجوار فتحات مكشوفة ومتهالكة، دون أن يعرف هل سيمر بأمان أم أنه أمام خطر كان من الممكن تداركه؟
صور صادمة لفتحات غير مؤمّنة ومخلفات متراكمة حولها، تفتح ملفًا مهمًا يتعلق بسلامة المواطنين، وتضع ضرورة التدخل العاجل أمام الجهات المختصة، قبل أن تتحول هذه المشاهد إلى حادث مؤلم.
السؤال هنا ليس من المسؤول فقط، بل: أين المعاينة؟ وأين إجراءات التأمين؟ ومتى يتحرك المسؤولون؟
إن ما يظهر في الصور يستدعي فحصًا ميدانيًا عاجلًا، وتأمين المواقع التي تمثل خطرًا، والتعامل الجاد مع أي خلل يثبت وجوده. فسلامة الناس لا ينبغي أن تنتظر وقوع الضرر حتى تتحول المشكلة إلى قضية رأي عام.
رسالة مباشرة إلى أعضاء مجلس النواب
نطالب أعضاء مجلس النواب باستخدام دورهم الرقابي في متابعة هذه الشكوى، ومخاطبة الجهات التنفيذية المختصة، والمطالبة برد واضح بشأن إجراءات المعاينة والإصلاح، ومتابعة التنفيذ حتى تظهر النتائج على أرض الواقع.
المواطن لا يريد وعودًا جديدة.. بل يريد أن يرى تغييرًا حقيقيًا.
فهل تتحول هذه الصور إلى بداية لتحرك جاد؟ وهل نشهد استجابة تنهي الخطر بدلًا من الاكتفاء بتبادل المسؤوليات؟
رسالة أخيرة إلى كل مسؤول: تحرّكوا قبل أن يسبقكم الخطر، فحماية المواطنين مسؤولية لا تقبل التأجيل.
أخبار الجمهور نبض الشعب وقلب الحقيقة