أشرف عطا يكتب : ‘’​ الحاج سمير ” صاحب الخلق القويم تاجر امين من الزمن الجميل

 

الحاج سمير الجزار

○ ​في زمن زاحمت فيه المادة كثيرًا من قيمنا، وفي سوق قد تطغى فيه أحياناً لغة البيع والشراء البحتة، يظل هناك رجال يعيدون للتعامل التجاري نبله، وللأمانة رونقها، ليذكرونا بسماحة واخلاقيات “الزمن الجميل”. نجد من بين هؤلاء الرجال الأجلاء، الحاج سمير الجزار، صاحب “مجلات الجزار للسيراميك”.
○ ​لم تكن معرفتي بالحاج سمير مجرد تعامل عابر بين زبون وتاجر، بل كانت موقفاً عملياً تجسدت فيه أخلاقيات التاجر الأمين وأبناء الأصول. فحين فاض عندي فائض من السيراميك بعد إتمام التشطيبات، ولم يكن رجوعه التزاماً قانونياً، بل كان قراراً اخلاقيا يعتمد على السماحة وحفظ حقوق الغير حتي وان كان عميل يتعامل مع ادارة الشركة ، لم يتردد الحاج سمير في قبوله بكل رحابة صدر وشهامة تليق بأصله الطيب.
○ ​إن التاجر الحقيقي لا يقيس مكاسبه بالمال وحده، بل برضا الناس وبناء جسور الثقة، وهذا ما تجسد بوضوح في شخصية الحاج سمير؛ فهو رجل ذو خُلق عالٍ، وكلمة طيبة، ووجه بشوش، ومواقف تنم عن أصل معدن الرجال.
○ ​تحية تقدير واعتزاز لهذا النموذج الراقي من تجارنا، الذين يذكروننا دائما بأن التجارة أخلاق، وأن أبناء الأصول يتركون أثراً طيباً في قلوب كل من تعامل معهم