مظاهرات في سويسرا تتحول إلى أعمال شغب واشتباكات مع الشرطة.

كتبت:مريم عمر 

شهدت مدينتا زيورخ وبازل في سويسرا، مساء السبت 31 أكتوبر 2026، مظاهرات شارك فيها مئات الأشخاص، احتجاجًا تحت شعار «لقد طفح الكيل.. في سويسرا أيضًا»، وذلك بالتزامن مع موجة الاحتجاجات التي شهدتها عدة دول أوروبية، وعلى رأسها فرنسا.

 

وبحسب تقارير إعلامية، تحولت المظاهرات في مدينة زيورخ إلى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة، بعدما قام بعض المشاركين بإشعال النيران في حاويات القمامة وإقامة حواجز في الشوارع، إلى جانب إحراق سيارة وتحطيم واجهات عدد من المحلات التجارية.

 

وتدخلت الشرطة السويسرية لتفريق المتظاهرين، مستخدمة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، بعدما تعرضت قوات الأمن للرشق بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية.

 

وفي مدينة بازل، شارك نحو 150 شخصًا في مظاهرة أخرى، شهدت أيضًا إشعال حواجز في الشوارع، ما تسبب في تعطيل حركة المواصلات العامة لفترة مؤقتة، قبل تدخل قوات الشرطة وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

 

وأكدت السلطات أن الأوضاع عادت إلى الهدوء تدريجيًا خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، فيما بدأت الجهات المختصة متابعة الأضرار والتحقيق في أحداث العنف التي شهدتها المدينتان.

 

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل موجة من التحركات الشبابية التي تشهدها عدة دول أوروبية، وسط مطالب اجتماعية واقتصادية متزايدة، ومخاوف من اتساع دائرة المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.