الرئيسية / الرأي والرأي الاخر / د. أشرف عطا يكتب :في ذكرى اعدام البطل صدام حسين الذي كان لا يهاب الا الله وعشق تراب وطنه

د. أشرف عطا يكتب :في ذكرى اعدام البطل صدام حسين الذي كان لا يهاب الا الله وعشق تراب وطنه

ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺣﻀﺮ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺪﺍﻡ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻭﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ .
ﺃﻥ ﺻﺪﺍﻡ ﺭﺟﻞ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ .. ﻓﻠﻘﺪ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﻏﺮﻳﻨﺘﺶ ……
ﻭﻭﻗﻒ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺪﺍﻣﻪ ﻭﺃﻣﺮ ﺍﻟﺤﺎﺭﺳﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺑﺎﻻﻧﺼﺮﺍﻑ …… ﺛﻢ ﺃﺧﺒﺮ ﺻﺪﺍﻡ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻌﺪﻡ ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺔ . ….
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺮﺗﺒﻜﺎً …….. ﻭﻗﺪ ﻃﻠﺐ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻭﺟﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺯ ﻣﻊ ﻟﺤﻢ ﺩﺟﺎﺝ ﻣﺴﻠﻮﻕ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ …… ﻭﺷﺮﺏ ﻋﺪﺓ ﻛﺆﻭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﻞ …… ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ ……
ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺩﻋﻲ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ …… ًﻓﺮﻓﺾ ﺻﺪﺍﻡ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺗﻮﺿﺄ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻏﺴﻞ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻭﻗﺪﻣﻴﻪ ﻭﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻲ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻳﺠﺮّﺏ ﺣﺒﺎﻝ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻭﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭ 45 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺻﻞ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﺣﺔ ﻣﻊ ﺗﺎﺑﻮﺕ ﺧﺸﺒﻲ ﻣﻨﺒﺴﻂ ﻭﺿﻊ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭ 50 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺃﺩﺧﻞ ﺻﺪﺍﻡ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺟﺪﺍﺭ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﻀﺎﺓ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺩﻳﻦ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻃﺒﻴﺒﺎ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﻫﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﺒﺮ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﻦ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .’ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﺮﺃ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﺳﻤﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻋﻠﻴﻪ .
ﺻﺪﺍﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺁﺑﻬﺎً ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﻼﺩﻭﻩ ﺧﺎﺋﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﻌﺪ ﺧﻮﻓﺎً ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻘﺪ ﺗﻘﻨﻌﻮﺍ ﺑﺄﻗﻨﻌﺔ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺄﻗﻨﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﻓﻴﺎً ﻭﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺧﺎﺋﻔﻴﻦ ﺑﻞ ﻭﻣﺬﻋﻮﺭﻳﻦ ..
ﻟﻘﺪ ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﺧﺮﺝ ﺟﺮﻳﺎ ” ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺻﺪﺍﻡ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺎﺭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ‏( ﻻﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ .. ‏)
ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻠﻴﺊ ﺑﺎﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻧﻜﻮﻥ ﻭﻗﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻤﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﻃﺒﻴﻌﻲ . ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺇﻋﺪﺍﻣﻪ ﺑﺜﻮﺍﻧﻲ ﻗﻠﻴﻠﻪ .
ﻭﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺳﺠﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻟﻘﺎﻝ ﺟﻤﻴﻊ ﺯﻣﻼﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺃﻛﺬﺏ ﻓﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻼﺕ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺳﺮ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ؟ ﻟﻘﺪ ﻧﻄﻖ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺛﻢ ﺍﺑﺘﺴﻢ ……
ﺃﺅﻛﺪ ﻟﻚ ﺇﻧﻪ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻗﺪ ﻇﻬﺮ ﻓﺠﺄﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﺛﻢ ﻛﺮﺭ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺻﻼﺑﺔ .. ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻗﻮﺓ ﺧﺎﺭﻗﺔ ﺃﻧﻄﻘﺘﻪ ….
***********—***********
ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺠﺎﺩﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺭﺅﻭﻑ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺻﺪﺍﻡ : ﻋﻨﺪﻱ ﺑﻴﺘﻴﻦ ﺍﻫﺪﻳﻚ ﺍﻳﺎﻫﻢ، ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻼﻗﻄﺎﺕ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺍﻻ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ، ﻭﻗﺪ ﺳﺮﺑﻬﺎ ﻣﺤﺎﻣﻮﺍ ﺻﺪﺍﻡ .
ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ //
ﻻ ﺗﺄﺳﻔﻦَّ ﻋﻠﻰ ﻏﺪﺭِ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥِ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ
ﺭﻗﺼﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺚِ ﺍﻷﺳــﻮﺩِ ﻛﻼﺏ
ﻻ ﺗﺤﺴﺒﻦ ﺑﺮﻗﺼﻬﺎ، ﺗﻌﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻴﺎﺩﻫﺎ
ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻷﺳﻮﺩُ ﺃﺳﻮﺩﺍً ﻭﺍﻟﻜﻼﺏُ ﻛِﻼﺏ
ﻳـﺎ ﻗﻤـﺔَ ﺍﻟﺰﻋﻤـﺎﺀَ … ﺇﻧـﻲ ﺷﺎﻋـﺮٌ
ﻭﺍﻟﺸﻌـﺮُ ﺣـﺮٌ ﻣـﺎ ﻋﻠﻴـﻪِ ﻋﺘـﺎﺏ
ﺇﻧـﻲ ﺃﻧـﺎ ﺻـﺪّﺍﻡ … ﺃﻃﻠـﻖ ﻟﺤﻴﺘـﻲ
ﺣﻴﻨﺎً … ﻭﻭﺟـﻪُ ﺍﻟﺒـﺪﺭِ ﻟﻴـﺲ ﻳﻌﺎﺏ
ﻓﻌﻼﻡ ﺗﺄﺧﺬﻧـﻲ ﺍﻟﻌﻠـﻮﺝ ﺑﻠﺤﻴﺘـﻲ
ﺃﺗﺨﻴﻔُـﻬﺎ ﺍﻷﺿـﺮﺍﺱُ ﻭﺍﻷﻧﻴـــﺎﺏ
ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﻬﻴـﺐ ﻭﻟـﻮ ﺃﻛـﻮﻥ ﻣﻘﻴـﺪﺍ
ﻓﺎﻟﻠﻴﺚ ﻣـﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ .. ﻳﻬـﺎﺏ
ﻫﻼ ﺫﻛﺮﺗﻢ ﻛﻴـﻒ ﻛﻨـﺖ ﻣﻌﻈﻤـﺎً
ﻭﺍﻟﻨﻬـﺮُ ﺗﺤـﺖَ ﻓﺨـﺎﻣﺘﻲ ﻳﻨﺴـﺎﺏ
ﻋﺸـﺮﻭﻥَ ﻃﺎﺋـﺮﺓٍ ﺗﺮﺍﻓـﻖُ ﻣﻮﻛﺒﻲ
ﻭﺍﻟﻄﻴـﺮ ﻳﺤﺸـﺮ ﺣﻮﻟـﻬﺎ ﺃﺳـﺮﺍﺏ
ﻭﺍﻟﻘـﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻈﻤـﺎﺀ ﺣـﻮﻟﻲ ﻛﻠﻬـﻢ
ﻳﺘﺰﻟﻔـﻮﻥَ ﻭﺑﻌﻀﻜـﻢ ﺣﺠّــﺎﺏ
ﻋﻤّـﺎﻥ ﺗﺸﻬـﺪُ ﻭﺍﻟﺮﺑﺎﻁُ … ﻓﺮﺍﺟﻌﻮﺍ
ﻗﻤـﻢَ ﺍﻟﺘﺤـﺪّﻱ ﻣﺎ ﻟﻬـﻦَّ ﺟـﻮﺍﺏ
ﻭﺃﻧـﺎ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗـﻲ ﺍﻟـﺬﻱ ﻓﻲ ﺳﺠﻨـﻪِ
ﺑﻌـﺪ ﺍﻟﺰﻋﻴـﻢ ﻣﺬﻟـﺔ … ﻭﻋـﺬﺍﺏ
ﺛـﻮﺑﻲ ﺍﻟـﺬﻱ ﻃﺮﺯﺗـﻪُ ﻟﻮﺩﺍﻋﻜـﻢ
ﻧﺴﺠـﺖ ﻋﻠـﻰ ﻣﻨﻮﺍﻟـﻪِ ﺍﻷﺛـﻮﺍﺏ
ﺇﻧـﻲ ﺷﺮﺑـﺖُ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﺳﻤـﺎً ﻧﺎﻗﻌـﺎً
ﻟﺘـﺪﺍﺭَ ﻋﻨـﺪَ ﺷﻔﺎﻫﻜـﻢُ ﺃﻛـﻮﺍﺏ
ﺃﻧﺘـﻢ ﺃﺳـﺎﺭﻯ ﻋﺎﺟﻼً ﺃﻭ ﺁﺟـﻼ
ﻣﺜﻠﻲ ﻭﻗـﺪْ ﺗﺘﺸﺎﺑﻪ ﺍﻷﺳﺒـﺎﺏ
ﻭﺍﻟﻔﺎﺗﺤـﻮﻥَ ﺍﻟﺤﻤﺮَ ﺑﻴـﻦ ﺟﻴﻮﺷُﻜﻢ
ﻟﻘﺼﻮﺭﻛﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﺧـﻮﻝ ﻛﻼﺏ
ﺗﻮﺑـﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﺭﺣﻴﻠﻜﻢ
ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮﻭﻩ ﻓﺈﻧـﻪُ … ﺗـﻮّﺍﺏ
ﻋﻔـﻮﺍً ﺇﺫﺍ ﻏﺪﺕ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑـﺔَ ﻧﻌﺠﺔً
ﻭﺣﻤـﺎﺓُ ﺃﻫﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺫﺋـﺎﺏ
ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻗﺒﻞ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﺿﺤﻰ
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻥ …
-1 ﺃﻭﻝ ﺣﺎﻛﻢ ﻳﻘﺼﻒ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﺮﺍﺟﻤﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ
-2 ﺍﺭﻋﺐ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺟﻌﻠﻬﻢ ﻛﺎﻟﺠﺮﺫﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﺟﺊ
-3 ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ
-4 ﻗﺎﻝ ﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻟﻤﺎ ﻋﻔﻴﺖ ﻋﻨﻚ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ! ﻓﺎﺭﺗﺒﻚ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭ ﻗﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﺓ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺭﺅﻭﻑ .
-6 ﻗﺎﻝ ﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻳﺎ ﻋﻠﻮﺝ ﺇﺣﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ
ﻧﺨﺎﻑ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﻟﺸﻴﺒﺎﺕ !!
-7 ﻗﺎﻝ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻋﻄﻮﻧﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﻼﺩﻛﻢ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭ ﺳﺄﺣﺮﺭ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﻋﺪﺍﻣﻪ | ﺳﺄﻟﻪ
ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻦ ﺃﺧﺮ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ :
‏( ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﻄﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺗﺪﻳﻪ ‏)
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻃﻠﺒﻚ ﻣﺠﺎﺏ ﻭﻟﻜـﻦ ﺃﺧﺒﺮﻧﻰ ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟؟
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﻟﺠﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﺭﺩﺍً .. ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﺗﺠﻒ ﻓﻴﻌﺘﻘﺪ ﺷﻌﺒﻲ ﺃﻥ ﻗﺎﺋﺪﻫﻢ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ !!
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺁﺧﺮ ﻛﻼﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ..
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻟﻠﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ :
)) ﺍﻧﺎ ﺳﺘﻌﺪﻣﻨﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ .. ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺘﻢ ﺳﺘﻌﺪﻣﻜﻢ ﺷﻌﻮﺑﻜﻢ ((
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻗﻊ ..
ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺒﻄﻞ
ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻣﻮﺟﻌﺔ ﺟﺪا
في ذكرى اعدام اترحموا عليه البطل الذي كان لا يهاب الا الله وعشق تراب
وطنه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *