زلزال داخل ديوان الرياضه

وزير الشباب والرياضه يسحب أسطول السيارات من الكبار ويعلنها حربا على إهدار المال العام …قرار جرئ ومفاجئ أصدره جوهر نبيل وزير الشباب والرياضه ..أحدث حاله من الجدل والإعجاب داخل ديوان عام الوزارة بعد أن قرر بشكل حاسم ترشيد النفقات ووضع حد لسنوات من الإسراف الإدارى التى ظلت محل شكاوى وتساؤلات بين العاملين ..الوزير لم يكتف بإطلاق الشعارات ، بل أصر على التنفيذ الفورى للقرار ووجه رسائل واضحه إلى كبار المسؤولين داخل الديوان العام ..لا أستثناءات ولا مجاملات مهما كانت الأسماء أو المناصب ..أبرز ما حملة القرار كان سحب السيارات المتعددة المخصصة لبعض القيادات بعدما كشفت المراجعات أن بعض المسؤولين كانت تخصص لهم سيارة أو أثنان وأحيانا ثلاث لخدمتهم ..بينما تتحمل الوزارة تكلفه التشغيل من وقود وصيانه وسائقين فى مشهد اعتبره كثيرون نموذجا صارخا لإهدار المال العام ..وجاء القرار الحاسم سيارة واحدة فقط لكل مسؤول وللعمل الرسمي فقط وعند الضروره دون استخدامات إضافية أو شخصية فى خطوه تهدف إلى خفض فاتورة الوقود والصيانة داخل الوزارة …القرار بحسب مصادر داخل الديوان جاء استجابه مباشره لتوجيهات مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بضروره ترشيد الإنفاق الحكومى خاصه فى ملف استهلاك الوقود داخل المؤسسات الحكومية ..خطوه الوزير اعتبرها كثير من العاملين داخل الوزاره رساله قويه بأن زمن الامتيازات غير المبرر قد انتهى وأن هناك إداره حقيقية لإعادة الانضباط المالى والأدارى داخل ديوان الرياضه ..ويبقى السؤال الذى يطرحه العاملون الآن داخل الوزارة هل يستمر هذا النهج الإصلاحي حتى النهاية ..أم ان مقاومة أصحاب المصالح ستعيد الأمور إلى ما كانت عليه ؟! الأيام القادمة وحدها ستكشف الإجابة ..ولكن المؤكد أن قرار الوزير فتح باب الأمل بأن هناك ضوءا بدأيظهر فى نهاية النفق المظلم