وزير الرياضة :بين كسر الإرادة وصناعة القرار

محمود سعد يكتب:
تولى الكابتن جوهر نبيل منصب وزير الشباب والرياضة ليس مجرد تغيير اسم أو منصب برتوكولى …الحقيقة إن وزارة الشباب والرياضة من أخطر وأهم الوزارات فى أى دولة لأنها ببساطة مسئولة عن صناعة الإنسان قبل صناعة البطولات …مسئوولة عن إعداد أجيال واعية وتهذيب نفوس الشباب وبناء القيم والإنضباط وتجهيز الشباب نفسيا وبدنيا لخدمه الوطن وحماية الشباب من الفراغ والأنحراف والإدمان والعنف وتحويل الطاقة لديهم لطاقة تبنى وتنتج ( مصر تملك مئات مراكز الشباب والأندية الشعبية لو استغلت بالشكل السليم بعقل ولو توافرت لها مدربين أكفاء وأدوات وملاعب آمنه وأنشطه ثقافية وفنية ورياضية مع رقابة وحوكمة تمنع الإهمال والإستغلال لأن الشاب الرياضى السليم جسدا وعقلا وأخلاقا هو أكبر عنصر فى خدمة الوطن وتقدمة ( الرياضة ليست كره قدم بس)الرياضة انضباط واخلاق وصحة وانتماءوالأمل الكبير فى المرحلة المقبله الأهتمام بمراكز الشباب والأندية الشعبية التى أهملت تماما فى السابق لأنها الخط الأول فى بناء بلد قوى ……وهنا التحدى الكبير والحقيقة أمام وزير الرياضة الجديد لا يبدأ من الملفات الفنية أو النتائج الرياضية ،بل من معركه الاستقلال داخل أروقة الوزارة نفسها …هناك محاولات بعدم السماح للوزير بإختيار فريقة أو مستشارية بحرية حتى يظل الوزير تحت الرقابة غير المعلنة ،وتحركات الوزير يجب ألا تبقى رهينة (عيون خفية )تراقب كل خطوة ،خصوصا فى ظل وجود ملفات خطرة تتعلق بنفقات بلا مردود حقيقى على الوزارة ،تحتاج إلى قرار شجاع بالمراجعة أو الأغلاق …على الوزير بألا يسمح بكسر إرادتة إمام أى نفوز داخل الوزارة وألا يتحول إلى مجرد واجهة تنفيذية لقرارات تصنع فى مكان آخر ( على الوزير إن أراد أن يصبح وزيرا فعليا للرياضة فعلية أن يستعيد حرية القرار ، ويقود الوزارة برؤية مستقلة تفتح الباب أمام إنجازات حقيقية وعندها فقط سنرى الفارق