كتبت:رحمه محمد
أعلنت دار “بيت الياسمين للنشر والتوزيع” عن صدور أحدث مؤلفات الكاتب محمد ابراهيم عبدالعظيم، والذي يحمل عنوان “حارس مملكة أوزغال“، ومن المقرر ان يعرض الكتاب ضمن إصدارات الدار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال57 المقام فى الفترة من 21يناير حتي 3 فبراير الجارى، والذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب بالتعاون مع وزارة الثقافه.

حيث تعد هذا المره الثانيه علي التوالي لمشاركة الكاتب “محمد ابراهيم عبدالعظيم” في معرض القاهره الدولي للكتاب،

كما ان الروايه الاولى تحمل اسم “رباعية الشيطان“و الذي نجحت بشكل كبير و نالت علي اعجاب الكثير من الجمهور،قرر الكاتب بعد هذا النجاح كتابة الروايه الثانيه التي تحمل اسم “حارس مملكة أوزغال” و المقرر لها ان تعرض في معرض القاهره الدولي للكتاب للدوره ال57 في دار بيت الياسمين قاعة :1 b8

اقتباس من العمل:”بلغنا أن البئر اشتعل بالنار، وسمعنا صرخات عظيمة يُرجَّح أنها للملكة وأعوانها.. أظن أن اللعنة قد زالت!”
ساد الصمت برهة، ثم قال أحد الجن الأقوياء، وقد اتسعت عيناه:
«هذا غير معقول.. مستحيل ليس بهذه السهولة.»
وقبل أن يكتمل الشك، دخل جنيّ آخر، مهيب الطلعة، صوته ثابت يحمل يقينًا:
«بل الخبر صحيح.. اللعنة انتهت بفضل الله، ثم الحارس.. إبراهيم قضى على الملكة.»
انفجر الجمع بالتهليل، تكبيرات، أصوات فرح، سيوف ترتفع، وفي تلك اللحظة خرج الجندي وقال لمرهب ان نهار يريدك، رفع يده بحزم، فسكت الجميع في الحال، دخل مرهب سريعًا، جثا على ركبته، وأمال رأسه، بينما اقترب نُهار بشفتيه من أذنه، يهمس بكلمات بالكاد تُسمع، تغير وجه قائد الجيوش، انطفأ الفرح فجأة، ابتلع ريقه، وبدأ العرق يتصبب على جبينه، وانعقد حاجباه في صدمة صامتة، رفع رأسه فرأى نُهار يلفظ أنفاسه الأخيرة، هدأ صدره، وسكنت عيناه! انهمرت الدموع من عيني مرهب، دموع ثقيلة لم يعتدها أحد منه، نهض ببطء، وخرج من الخيمة، في الخارج، كانت الجن لا تزال تهلل، توقفت الأصوات فورًا عندما رأوه في تلك الحالة، نظروا إليه، فرأوا في وجهه ما لم يروه من قبل حزنًا عميقًا، وخوفًا مكتومًا، قال قائدهم بصوت أجش، منكسر، حزين:
_نعزّي أنفسنا في كبيرنا العظيم.. السيد نُهار.»
تجمّد الجميع، الصدمة شلّت الأجساد، ثم انفجروا من البكاء، سقطت السيوف، انحنت الرؤوس، وارتفع نواح الجن في أرجاء أوزغال، وفي وسط بكائهم، خفض مرهب بصره إلى الأرض، تذكّر همسات نهار، أغمض عينيه، تنفّس بعمق، ثم أطلق زفيره ببطء وقال:
_وآخر ما أوصاني به الكبير نهار.
توقّف لحظة، وكأن الكلمات تثقل على لسانه، ثم تابع:
_أن اللعنة.. لم تنتهِ بعد.
في النهايه نتمنى للكاتب النجاح الدائم،والتوفيق في الاعمال القادمه.
أخبار الجمهور نبض الشعب وقلب الحقيقة