محمود سعد يكتب
الأولى إمام عاشور لاعب يختلف أحد على مهارتة وتأثيره فى أى فريق ويلعب له …الثانية إمام يمكن أن يكون لاعبا تاريخيا فى الأهلى مثلة مثل العظام أبو تريكة وبركات ومتعب وحسام غالى ووليد سليمان وأمامة فرصة كبيرة لتحقيق ذلك إذا ما حافظ على نفسة بدنيا وفنيا..الثالثة الأهلى لا يقف على لاعب مهما كان أسمة ومهارتة وكثيرون يتذكرون كيف انتهى الحال بلاعبين كبار من على شاكلة محمد عباس ومحمد عبد الجليل وشريف عبد المنعم وصالح جمعه ومن قبلهم جمال عبد الحميد …فأى لاعب تتعارض خطوطة مع خط الأهلى يكون هو الخاسر فى النهاية هكذا علمنا التاريخ وهكذا رأينا كيف انتهى الحال بكل هؤلاء باستثناء جمال عبد الحميد ولكن فى كل الأحوال لا تستطيع أن تبنى قاعدة على استثناء أيا كان وخاصة أن خروج جمال عبد الحميد من منظومة الأهلى قد حافظ للنادى الأحمر على استقراره وحصوله على عدد كبير من البطولات …أما الرابعة فإن العقوبة التى وقعت على عاشور فهى كبيرة ولكن ما أقترفه اللاعب كبيرة أيضا ومن الممكن ان يغلق الموضوع ولا تكون له أى تداعيات إذا لم يكرر عاشور هفواته وأخطائه لكن قد تكون بداية النهاية أيضا إذا ما أستسلم للضعف البشرى والذى يرى أنة الأفضل والأحسن والكارت الرابح فى الفريق …أن سوء الإدارة أفظع كثيرا من أرادة السوء لأن الأولى أصيلة ومستمرة أما الثانية فهى متغيرة وغير ثابتة وقد تختفى بتقدم العمر وتراكم الخبرات وأنا شخصيا أحتسب عاشور من النوع الثانى ..إن الأمل كبير فى أن يتدارك اللاعب ما حدث وأن يبدأ رحلة جديدة يحدد فيها خطواته بدقة ودراسة لا بهوى وعشوائية .. العقوبة ستستمر لكن عاشور سيبقى لاعبا مهما فى الأهلى وأتمنى حينما يعود أن يكون هذا المشهد العبثى قد انتهى ويذلك سيكون قد ربح ومعه ربحت الكرة المصرية أيضا
هاني أبوريدة وتصدير الوهم!!
نجح هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة في تصدير وهم علاقاته في الاتحادين الدولي والأفريقي وخدماته الجليلة للكرة المصرية.. لكن الحقيقة أن مناصب أبوريدة لم تخدم سواه فقط طيلة السنوات الماضية.. الكرة المصرية تعيش فترة ضعف حاليا تحت قيادته.. لم يقدم برنامج عملي وسريع لحل جزء من مشاكل اللعبة التي يراها الجميع ماعدا السيد هاني.. كل ما يهمه الاستمرار في منصبه فقط.. بغض النظر عن مشروع التطوير لعام ٢٠٣٨ والذي لم يطرحه على الرأي العام لمناقشته لكن أين الحلول السريعة؟.. كله ضحك على الدقون حتى تمر السنون دون أي جديد.. فأطروحة السيد هاني البالغ من العمر ٧٣ عاما من المفترض أن نحاسبه عليها ونقيمه بعد ١٢ عاما.
ولله الأمر من قبل ومن بعد
أخبار الجمهور نبض الشعب وقلب الحقيقة