حسام حسن ..أعدكم بالأفضل فى المونديال ..وأعتبر ألكان بروفة لكأس العالم !!

كتب محمود سعد
بنظره على منتخبنا الوطنى تحدث حسام حسن المدير الفنى على ما حققه خلال كأس الأمم الأفريقية وما قدمة اللاعبين من أداء رجولى وبطولى والوصول إلى نصف نهائي ألكان هو إنجاز فى ظل فارق الإمكانيات الرهيب الذى أصبح واضحا للعيان مع المنتخبات الأفريقية التى تلعب جميعها بنجوم كبار يلعبون فى أهم وأكبر الدوريات والأندية فى العالم وطبيعى أن يكون الفارق كبيرا للغاية …مؤكدا بنظره على منتخبنا فإن الفريق لا يضم فى صفوفة سوى 3 محترفين فى أوروبا هم محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد فى حين أن منتخبات القارة لو نظرنا للسنغال والمغرب مثلا فإنهم يعجون بالنجوم فى أكبر أندية العالم وهناك منتخبات تضم نجوما فى دوريات أوروبا مثل الجرائر وودعت البطولة وتفوق منتخبنا على كوت ديفوار الفريق الذى يحترف كل لاعبية فى أوروبا تقريبا بفضل الرجولة فى الملعب والأداء القتالي ولكن الفارق حاليا واضح للجميع …وأضاف حسام حسن لن تحقق الكره المصرية كأس أفريقيا مجددا أو تنافس على مراكز متقدمة فى كأس العالم إذا أستمر المنتخب يدور حول ثلاثه محترفين فقط .. ويجب أن يكون أغلب قوام الفريق من المحترفين لأن المنافسة فى أوروبا تمنح القوة …وأشار حسام مع كل الأحترام ورغم قوة وفوز الأهلى والزمالك وبيراميدز بكل البطولات الأفريقية فهذا لا يعنى أى شئ مقارنه بأن باقى المنتخبات الأفريقية يتواجد لاعبوها فى أهم البطولات والأندية العالمية ،،ولا بد من أتخاذ خطوات جدية فى هذا الملف وخروج عشرات اللاعبين للأحتراف فورا دون تأخير حتى نلحق بركب المنتخبات الأفريقية …مؤكدا كنا نتمنى الفوز بلقب أفريقيا ولكن هناك كما ذكرت أمورا تتعلق بفارق الإمكانيات ومع تعرض اللاعبين للإصابات وخاصة محمد حمدى وغيره من اللاعبين ومع الإجهاد الكبير الذى عانى منه اللاعبون كان الخروج من نصف النهائي وهو أمر لا يحزنني لأننى سعيد بلاعبي فريقى وما قدموه طوال مشوار البطولة ولولا الإصابات والإجهاد وبعض العوامل الأخرى وسيكون لنا معها وقفة لحقق المنتخب لقب ألكان ..وأشار المدير الفنى أعتبر أن بطولة أفريقيا كانت خير إعداد لمنتخب مصر قبل المشاركة خلال الصيف المقبل فى كأس العالم بأمريكا لأنه من الضروري اللعب مع منتخبات كبيرة قبل المونديال ومع الوقت والتحضير الجيد سيكون شكل المنتخب أفضل فى كأس العالم خاصه مع وجود برنامج إعداد مثالى للفريق خلال الأشهر المقبلة ومواجهة منتخبات كبرى مثل البرازيل وإسبانيا ..وأعد المصريين بشكل أفضل للفراعنة فى أمريكا وتحقيق إنجاز غير مسبوق …المنتخب كان لاعبوه رجالا بمعنى الكلمة وراضى تماما عن كل لاعب فى الفريق ولم يبخل اى منهم بنقطة عرق واحدة والمعسكر كان مثاليا تماما والأمور كانت هادئة تماما ،، وكما تحدثت لولا بعض الأمور وعلى رأسها إصابة محمد حمدى وعدم جاهزية أحمد فتوح وإصابة مهند لاشين ومحمود تريزيجيه وأسامه فيصل خلال مشوار البطولة وكذلك إجهاد باقى اللاعبين بسبب خوض مباريات فى فارق زمنى بسيط ومع السفر لمدينة أخرى وعدم الحصول على الوقت الكافي للإعداد لنجح الفريق فى تحقيق إنجاز وخسر المنتخب بصعوبة بالغه بهدف واحد أمام السنغال الذى كان يلعب فى ملعبة الذى أعتاد عليه طوال البطولة ومع فارق كبير ورهيب فى الإمكانيات مع الفريق السنغالي الذى يشارك العبوة فى أهم أندية أوروربا ..بخلاف تعرضنا للظلم الكبير تعرضوا لظلم كبير وتحديدا فى مباراه السنغال من جانب الكاف وكذلك من الحكم الذى أدار اللقاء والذى تغافل عن طرد واضح ….ما قدمناه فى البطولة إنجاز مع فارق الإمكانيات الرهيب