إصدار كتاب “وهج أضواء وعلامات في علم البصريات” للكاتب أحمد سلامة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب2026

كتب: محمد مصطفى الجمل

يشارك الكاتب والمدرب الدولي أحمد سلامة بعمله الجديد “وهج أضواء وعلامات في علم البصريات”، وهو كتاب يجمع بين التجربة الإنسانية العميقة والمعرفة المهنية، ليقدّم للقارئ رحلة ملهمة داخل عالم البصريات، ليس بوصفه تخصصًا علميًا فحسب، بل طريقًا لاكتشاف الذات وبناء المعنى.

ينطلق الكتاب من قناعة راسخة بأن البصر ليس مجرد حاسة، بل بوابة لفهم الحياة، حيث يقول الكاتب:

«نعمل في مجالٍ طبيٍّ مسؤولٍ عن مساعدة الأشخاص واختيار منتجٍ يساعدهم على رؤية تفاصيل الحياة والتمتع بنعمها… فبدون حاسة البصر تقل جدوى الحواس الأخرى، وقد تنعدم الفائدة منها تمامًا…»

عن مضمون الكتاب

يمثل “وهج أضواء وعلامات في علم البصريات” دليلًا عمليًا وإنسانيًا لكل من يرغب في خوض تجربة العمل في مجال البصريات، حيث يمزج بين الدراسة الأكاديمية، والخبرة العملية، والتجارب الواقعية، والتحديات التي واجهها الكاتب منذ بدايته عام 2015 وحتى وصوله إلى مرحلة النضج المهني.

الكتاب لا يكتفي بسرد المعلومات، بل يقدم خلاصة تجربة حقيقية عنوانها الإصرار، والتطور، والبحث المستمر عن الذات، مؤكدًا أن النجاح ليس وليد الصدفة، بل نتيجة قرار وشغف وسعي مستمر.

عن الكاتب

أحمد سلامة، مدرب دولي معتمد في مجال البصريات، عمل على تدريب عدد كبير من المتخصصين في المجال، ويشغل حاليًا منصب مدير تسويق بإحدى شركات العدسات الطبية.

رغم أن هذا العمل ليس الأول في مسيرته الإبداعية، فإنه يعتبره البوابة الحقيقية لبداية مرحلة جديدة في حياته المهنية.

قبل دخوله عالم البصريات، خاض تجارب متعددة؛ فكان شاعرًا وله إسهامات أدبية، وعضوًا عاملًا باتحاد كتاب مصر، كما عمل لفترة في الصحافة ثم في مجال خدمة العملاء، قبل أن يقوده القدر إلى المجال الذي وجد فيه شغفه الحقيقي واكتشف ذاته من جديد.

ويؤمن الكاتب بأن النجاح قرار، وأن التجلي يبدأ من التخلي، وأن السعي الصادق هو الطريق الحقيقي للوصول.

عن فكرة الغلاف

يعكس غلاف الكتاب فلسفته بوضوح؛ إذ ينقسم إلى نصفين طوليين:

النصف الأول باللون الأسود، يرمز لمرحلة التشتت والتخبط، وتظهر به نظارة وعدسات متشققة تمثل مراحل الانكسار والصراع.

النصف الآخر باللونين الأبيض والأخضر، تتخلله أضواء وعلامات واضحة وعدسات لامعة، في دلالة على مرحلة النضج، والوضوح، والوصول إلى الاتزان.

غلاف يُجسّد الرحلة من الظلام إلى النور، ومن الحيرة إلى البصيرة.