خطه تطوير الكرة المصرية أرقام غائبة وزمن ممتد بلا مؤشرات !!

كتب محمود سعد
أكد هانى ابو ريده رئيس الاتحاد المصرى لكره القدم أن استراتيجية تطوير كره القدم المصريه حتى عام 2038 تضمنت أهدافا واضحة ومحددة تستند إلى رؤية شاملة تهدف إلى الأرتقاء بالمنظومة الكروية على المستويين القارى والدولي ..
رغم الإعلان عن إستراتيجية تطوير الكرة المصرية حتى عام 2038 فإن المتابع للمشهد الكروى يواجه صعوبة حقيقية فى رصد ملامح واضحة أو مؤشرات رقمية قابلة للقياس وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول جدية التنفيذ وجدولاتة الزمنية وفق المعطيات المتاحة تمتد الخطه المعلنة على نحو 13عاما وهى فتره زمنية تعد من الأطول فى تاريخ التخطيط الرياضى المحلى دون الأعلان عن مراحل محدده أو نسب إنجاز سنوية على عكس ما هو معمول به فى الأتحادات الكبرى التى تعتمد خططا قصيره ومتوسطة المدى (4إلى 6 سنوات )مع تقييم دورى …على المستوى المنتخبات السنيه تشير نتائج المشاركات القارية خلال أخر 10 سنوات إلى تراجع نسبى فى الحضور المؤثر حيث غابت المنتخبات الصغيرة عن الأدوار النهائية فى أكثر من نسخة قارية دون أن يصاحب ذلك إعلان واضح عن عدد الأكاديميات المستهدفة أو نسب تطوير المدربين أو حجم الأستثمار فى القاعدة وهى عناصر يفترض أن تشكل العمود الفقرى لأى خطة تطوير …أما على صعيد المسابقات المحلية فلم يتم حتى الان الإعلان عن نقاط مختلفة مثل عدد المباريات المستهدف زيادته سنويا لفرق الناشئين نسب تقليص فترات التوقف أو معايير فنية جديدة لقياس جودة المنافسة وهى أرقام أساسية تستخدم عالميا لتقييم نجاح أو فشل أى مشروع تطويرى …اللافت أن الإعلان عن الخطة جاء نتيجة مطالبات رسمية بضرورة وضوح الرؤية والتوافق مع الأنظمة هذة الرؤية رقميا فى وقت سابق ولماذا لم يطرح مؤشرات قياس واضحة منذ البداية مثل عدد اللاعبين المستهدف تصعيدهم سنويا ..نسب المشاركة من اللاعبين تحت 23عاما فى الدورى الممتاز ..عدد المدربين المؤهلين وفق الرخص الدولية خلال كل مرحلة …فى المقابل تظل الأرقام القياسية المتاحة حتى الأن عامه دون تحديد جداول زمنية أو ميزانيات تقديرية وهو ما يجعل الخطة أقرب إلى إطار نظرى طويل الأمد بدل كونها برنامج عمل يمكن محاسبته أو تقييمه