إطلاق رواية “ظنّهُ مثبورًا” للكاتبة حُنين سيد في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

كتب: محمد الجمل

تستعد دار فُصحى للنشر والتوزيع لطرح أحدث إصداراتها الأدبية، رواية «ظنّهُ مثبورًا» للكاتبة حُنين سيد عبدالله، وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، المقام في الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بصالة (1) – جناح (42).

تنتمي الرواية إلى الأدب الروحي الإنساني ذي الطابع النفسي، حيث تمزج بين العمق الإيماني والغموض الهادئ، في عمل أدبي يطرح أسئلة الوجود والمعنى والاصطفاء الإلهي، من خلال حكاية إنسانٍ وجد نفسه فجأة في مواجهة رؤى لا يفهمها، ورسائل لا يعرف مصدرها، لكنه يشعر بثقل حقيقتها في قلبه.

عن الرواية

تدور أحداث “ظنّهُ مثبورًا” حول شخصية تميم، الشاب الذي يعيش حالة من الانفصال عن العالم، تطارده رؤى تتكرر بين النوم واليقظة، وتضعه أمام أسئلة مصيرية عن الإيمان، القدر، والاختيار.

رؤى غامضة، أصوات غير مرئية، ووقائع تتحقق كما رآها في منامه… إلى أن يجد نفسه أمام حقيقة تهز كيانه:

هل ما يراه ابتلاء؟

أم اصطفاء؟

وهل الغربة التي يعيشها لعنة… أم طريق للنجاة؟

الرواية تطرح رحلة داخل النفس البشرية، بين الخوف واليقين، وبين الانكسار والاصطفاء، في أسلوب يجمع بين البساطة والعمق، ويمنح القارئ مساحة للتأمل والمواجهة مع ذاته.

عن الكاتبة

حنين سيد عبدالله كاتبة مصرية من مواليد محافظة أسوان، بدأت رحلتها الأدبية مبكرًا، وصدرت لها أعمال عدة من بينها في كل قصة حكمة، إلى جانب مشاركاتها في كتب جماعية متعددة.

وهي حاصلة على إجازات علمية في عدد من المتون الشرعية، وناشطة في مجال الدعوة والكتابة الهادفة، وصاحبة مبادرات معرفية تهتم بالوعي الروحي وبناء الإنسان، بالإضافة إلى كونها صانعة محتوى وبودكاست موجه للنساء.

تتميز كتابات حنين بالجمع بين الواقعية الصادقة، والبعد الإيماني، واللغة القريبة من القلب، مع حرصها الدائم على أن تكون الكلمة وسيلة هداية لا زخرفًا لغويًا فقط.