محمود سعد
خلينا نحاول نفهم مقاييس وتخوفات الاتحادات الدولية وكيف ينظرون للرياضة وأولادنا؟
📍 أولاً، يجب أن ندرك الحقيقة المرة: رؤساء ومجالس الاتحادات الرياضية الدولية لا يهتمون حقاً بالرياضة أو الشباب كغاية في حد ذاتها – هذا الدور يُترك للجان فرعية احيانا إن وجدت. اهتمامهم الحقيقي ينصب على جذب المستثمرين وخلق بيئة مثالية للاستثمار في “لعبتهم”، ثم يأتي المعلنون، بينما يُعامل الرياضي واللعبة كسلعة، بعيداً عن كل الشعارات الجوفاء عن “روح الرياضة” والجسم السليم والأخلاق والوعي… إنها تجارة تحت غطاء نبيل!
📍 وفي سياق كارثة السباحة المصرية، نسأل هنا: لماذا يصر الاتحاد الدولي للسباحة (حسين المسلم) على مماطلته السخيفة أو رفضه الفاضح لطلب تشكيل لجنة مؤقتة في مأساة السباح يوسف محمد، رغم الاتهامات الدامغة المستندة إلى تحقيقات النيابة المصرية، وبعد أن جمد الاتحاد المصري نشاطه بنفسه – ويشاع أن ذلك جاء بتوصية مباشرة من رئيس الاتحاد الدولي للحفاظ على ياسر إدريس في منصبه المتهاوي؟ ومع تكرار الرسائل الرسمية من وزارة الشباب والرياضة، ورغم الفضيحة الإجرامية للإهمال الذي أدى إلى وفاة يوسف في بطولة تابعة للاتحاد، بل ومع تكرار الكوارث مثل وفاة جون ماجد مؤخراً ؟
📍السبب الأول الواضح كالشمس: إحالة مجلس إدارة الاتحاد بكامله إلى محكمة الجنايات قبل صدور أحكام نهائية يُرى، من منظور دولي ملتوٍ، كتدخل إداري سابق لأوانه، يهدد “السلطة المقدسة” للاتحادات الدولية ويخيف مستثمريها!
📍 السبب الثاني المثير للاشمئزاز: الاتحاد الدولي يرفض بشدة أي خطوة من دولة تفرض إدارة مؤقتة بسبب قضية قضائية جارية، مدعياً انتهاك الميثاق الأولمبي، كأن حماية الفاسدين أولوية مطلقة على حساب أرواح الرياضيين!
📍 السبب الثالث والأكثر إثارة: لو قبل الاتحاد الدولي بلجنة مؤقتة بسبب محاكمة جماعية، فإنه سيفتح أبواب الجحيم لتدخلات مشابهة في دول أخرى، وهذا “خط أحمر” يمسهم، مفضلين التضحية بشبابنا على مذبح سيطرتهم ومصالحهم!
🚨🚨🚨
والآن، الأسئلة التي نود ايجاد اجابات لها حقيقة بأفعال وليس بالشعارات:
🚨 هل استسلم الوزير فعلياً وتخلى عن حقوق شبابنا بالتخاذل عن فرض قرار قانوني يحق له تنفيذه بقوة، مفضلاً الرضوخ للضغوط الدولية بدلاً من العدالة؟ وأيضاً الضغوط المحلية جعلته يتخاذل عن اتخاذ أي إجراءات حتى على الأندية مثل نادي الزهور ونادي الغابة في اخر حادثتين ؟
🚨 هل يملك الوزير مصلحة شخصية في عدم الإطاحة بياسر إدريس، تاركاً المتهم يقرر مصيره بنفسه كأنه شخص فوق القانون؟
🚨 هل يحتاج ياسر إدريس – الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي – إلى جهد هائل أو تدخل سيادي أو موافقة دولية للتنحي عن مناصبه، أم أن غروره يجعله يتشبث بها كطفيلي يمتص دماء الرياضة؟
🚨 هل تستحق المعركة الشرسة للحفاظ على ياسر إدريس أي جهد، بعد المستوى الأولمبي المتراجع في مشاركاتنا الأخيرة، وزيادة الحوادث الرياضية في السباحة التي يتحمل مسؤوليتها منذ نحو 16 عاماً من العبث المتواصل؟
🚨 هل قدمت الجمعية العمومية للاتحاد المصري – مجرد 10 أندية متخاذلة – مصالحها الشخصية وأصوات الانتخابات والمكاسب على حساب مصلحة شبابنا، متجاهلة الدماء والألم؟
🚨 هل رئيس الاتحاد الدولي، المشهور بفساده الصاخب ونفوذه الديكتاتوري والاتهامات المتوالية في فضائح لا تنتهي، هو من يحمي ياسر إدريس للسيطرة عليه وتبادل المصالح، ولإثبات قوته الزائفة حتى لو كلف ذلك حياة الرياضيين الشباب؟
🔥🔥🔥
لا تراجع عن حق يوسف محمد وحق جون وحقوق كل شبابنا الذين يريدون ممارسة الرياضة بحرية وبمبادئ حقيقية، ولن ننسى حق يوسف احمد أيضا في الكاراتيه وغيرهم من شبابنا شهداء الرياضة ضحايا الإهمال والمصالح!
📍 تحذير : المنظومة الرياضية في مصر منتهية الصلاحية 🛑
أخبار الجمهور نبض الشعب وقلب الحقيقة