الرئيسية / اهم الاخبار / “حب مُتوارث يجمع عيلة سمسم” أول عائلة تحترف فن الكاريكاتير في مصر

“حب مُتوارث يجمع عيلة سمسم” أول عائلة تحترف فن الكاريكاتير في مصر

كتبت : هبة العقيلي 

أين أمجاد فن الكاريكاتير الأن ؟ سؤال طرح نفسه،عندما رأينا ما هو عليه حالياً وما كان عليه سابقاً ، ولأن الزمن لا يعود للوراء ، كان يكمُن أملنا في ان تتكرار امجاداً جديدة ، لنجد بصيص من النور ، يأتي من منزل فنان اسكندراني صاحب فلسفة خاصة في روح الفكاهة والمرح ،جعل فن الكاريكاتير فرداً مدللاً من افراد أسرته الصغيرة ، يُبادر ابنائه الثلاثه في التعرف عليه ، فينجح أبيهم في تقارب المسافات بينهم ،إلي أن حدث التجانُس، ومنح هذا الفن لهم لقب ” فنانين صغار” ، يسرقون الاضواء من رب هذة الاسرة ومُعلمهم الأول ” الفنان سمير عبد الغني .

” كان عندنا مرايا في البيت لا هي مقعرة ولا هي محدبة تقف قدامها تلاقي العين وسعت والمناخير كبرت “ هكذا ادرك الصبي صاحب 6 اعوام أن مظهرنا الخارجي لايشبه مظهرنا الذي نشعر به طوال الوقت ، لتربطه علاقة قوية مع الاشكال الظريفة من دمي العرائس والاقنعه والصور المُلونة ، ” فبدأت اشخبط والشخبطة دي تعجب الناس “ ليمضي وقتاً طويلاً ، حتي يأخذ جائزة أحسن رسام كاريكاتير علي مستوي الجامعه،ليُلاحقه الطمع نحو تحقيق المزيد من النجاح ، فيرسل اعماله لمجلة كاريكاتير ،لتلقي اعجاب شديد من مصطفي حسين ،فيطلب مقابلته للعمل معهم ، ومن هُنا  تتشكل بداية مشوار الفنان سمير عبد الغني مع حبه وإمتهانه لفن الكاريكاتير .

– بدايات الفنان سمير عبد الغني –

تروي الأم ” مروة عز الدين ” تفاصيل اللقاء الأول الذي جمع بين أبنائهما الثلاثة وفن الكاريكاتير ، ” علشان خاطر شغل سمير أحنا طول الوقت عندنا في البيت ورق والوان بكل اشكالهم وخاماتهم ، فبيسحبوا ورقه ويحاولوا يقلدوا باباهم ، فعادي جدا نلاقي حد فيهم قاعد علي جمب بيرسم حاجة “ ففي بداية العام الأول لابنتهما الصغري “ فريدة “ في المدرسة ، كان عليهما أخذ قرار تخصصها ، فكان الاختيار “الماني “مثل اخواتها ” يوسف وحسام” لكن فريدة فُوجئتُ بأن جميع اصدقائها ” فرنساوي “، وهذا بعد انتهاء الاجراءات والمدة المحددة لإمكانية التحويل ،” فتقوم الموهبة بدورها الأول في حياتها ، وتجد في الرسم مخرج وحيد لمشكلتها ،” انا هكتب جواب لميس هبة مديرة المدرسة ارسم فيه صحابي قاعدين مبسوطين مع بعض وانا قاعدة لوحدي بعيط ” لتكن هذة ” الرسمه ” اقوي رسالة جعلت مديرة المدرسة علي وشك البكاء ومُلبية رغبة الصغيرة .

-فريدة مع اصدقائها –

يري سمير عبد الغني ان الفنان الكاريكاتير في بداياته يجب ان يكون كنحلة تبحث دائما عن الرحيق لكي تنتج عسل ،فتكن مهمته الأولي بجانب موهبته ، البحث دائما عن الثقافة والوعي بالاحداث والقرب من أحوال الأفراد في المجتمع ” انا كنت في البداية شخص تافه عادي ، لا ثقافة كبيرة ولا وعي ، عندي خفة دم وحضور اسكندراني ، لكن الموهبة دي عامله زي حد شكله حلو اما تقعد معاه وتحس انه فاضي مش هتكمل “،لذلك اقصر طريق للنجاح والاستمرار هو تغذية الروح والتمرين اللانهائي للفنان ، فكلما كان رسام الكاريكاتير مُهتم بظروف واحباطات الأفراد في الشارع المصري ، كلما وجد احتضان وبقاء له ولاعماله طيلة العمر، كحجازي وصلاح شاهين .

وبإعجاب شديد بحكمة أبيه ،يقول الابن الأوسط “حسام ” ، عندما وجدنا نهدر الكثير من الوقت في العاب الهاتف اثناء جائحة كورونا ، اقترح علينا بديلاً اخر اكتر استفادة لنا ، ” مكنتش في البداية اعرف يعني اية كاريكاتير ومعرفش فنانين غير بابا بس ” , لتفسر الام ان هذا البديل هو ورش عصف ذهني داخل منزلهم اثناء جائحة كورونا ،فتجتمع الاسرة الصغيرة كل يوم علي مائدة الافكار ، يجلس بجانبهم الأب يضع لمساته الفنية علي الرسومات لديهم ،يقترح عليهم البحث عن اسماء رواد الفن التشكيلي في العالم ، تطلب الام التجمع في سهرة امام التلفاز لمشاهدة افلام حائزة علي جائزة اوسكار ليُحلل كل منهم فكرة الفيلم من وجهة نظره الخاصه .

ليُطرح عليهم في يوم سؤال ” لو الفيروس قدامك ممكن تقوله اية ، او هتتحداه ازاي ؟ “ فيقتحم التنافس نفوس ابنائهما الثلاثة ،تشرح فريدة أول رسمه لها فازت بالجائزة الأولي في مسابقة تابعة لوزراة الشباب والرياضه مقدرها 5000 جينه “ فكرتها ان البني ادمين بيصطادوا السمك ، زي ما الكورونا بتصطاد البني ادمين ، زي الاطباء هيصطادوا الكورونا “، يصف ايضا حسام رسمته الأولي التي حازت علي اعجاب كبار الفنانين ” واحد بيرسم كورونا وهي بتقوله طلعني حلوة “ اما عن يوسف جعل اول رسمه له اهداء إلي الفنان اسماعيل الناظر , فيلاحظ أبيهم طاقة من المرح لديهم بجانب خُطوطهم البسيطة، ليشاركوا  من حين إلي اخر رسومات جديدة لهم علي الفيس بوك ، فيزيد حديث الاخرين عن أول عائلة بترسم كاريكاتير .

” ليقارن “عبد الغني” بين أحوال رسامي الكاريكاتير قديماً وحالياً ، بعبارت قالها استاذته ” مرة حجازي قالي ياسمير انا زمان كنت موجود وسط اصدقائي المُبدعين ، فتحي غانم ، إحسان عبد القدوس ، نجيب محفوظ ، والعظيم أحمد بهاء الدين اللي كان عنده قدرة علي قراءة المستقبل فكنا عارفين اللي حصل زمان واللي بيحصل دلوقت واللي هيحصل بكرة ، اما انتوا دلوقتي دايرة المُبدعين والمثقفين حواليكم إبداعهم اقل , شايفين الدنيا قدامكم متلخبطة بكرة بتاعكم مش واضح “ كما يؤكد ان الاحتياج الحالي إلي وجود رعاية وإحتواء وتسليم الرايات من جيل إلي اخر ،حتي لا تمُت المواهب .

” انا محظوظ بصحبتهم “ , يُعبر الابن الاكبر “يوسف ” عن إمتنانه إلي علاقة طيبه تجمعه بكبار الفنانين والمُبدعين ، منذ اللحظة التي جاءت إليه قكرة داعمة لفن الكاريكاتير ، فعمل جاهداً علي التوثيق المُصور للعديد من المعارض والاعمال الفنية ، عندما استجاب لرغبته في تعلم التصوير والمونتاج والاخراج ، لتكن اخر اعماله تصويراً واخراجاً ، المشاركة في تكريم فنان كاريكاتير عالمي “جورج البهجوري ” كانت زيارة للمرسم بتاعه وكان في ملحن و شاعر كتبوله اغنيه إهداء كحب وتكريم ليه ، فروحت اليوم ده بالصدفة وحبيت اسجل كل لحظة “بالاضافة إلي تضامنه مع اخيه ” حسام ” في حب اعمال “محمد حاكم وحسن حاكم “، فيقف كل منهما منبهراً عند رؤية لوحاتهما المُعلقه علي الجدران في منزلهم ، يقول يوسف ” كل اما بتفرج علي لوحة بحس ان ليها حكاية ومنظور مختلف “.

وبنظرة رسام كاريكاتير كبير وموهوب وصف سمير عبد الغني ما يميز اداء ابنائه الثلاثة في رسومات الكاريكرتير ، فتتميز ابنته فريد بموهبة فطرية ، تمكنها من الإلمام بأدق التفاصيل عند الرسم ، اما البساطة والايجاز يتميزان بهما نهج يوسف وحسام .

لتوضح الأم “مروة عز الدين ” ما تتبعه في تربية الفنانين الصغار ، فهي تحاول دائما ان يعيشوا في بيئة متزنة ومتنوعه ، فتوصي بالفهم وليس بالتفوق الدراسي فقط وبرغم من ذلك هم من الاوائل، تسعي إلي تقسيم يومهم بين الدراسة والرياضه والرسم حتي تنتعش ارواحهم دائما ، تُعلمهم عبارات تحفيزية لدعم نجاح الاخرين ، فعندما يريدوا منافسة أحد عليهم بذاتهم أولاً ،” احنا هنا في البيت مش ضغطنهم بحاجة ، اهم حاجة نعلمهم يوقفوا علي ارض صلبه ، كل واحد يكتشف موهبته ويسعي وراها ويعتمد علي نفسه في حياته “فتؤكد انهم حتي الأن علي قدر كبير من الالتزام والمسئولية تجاههم وتجاه انفسهم .

يقول سمير عبد الغني ” لو انا فنان كاريكاتير وعندي طفل مش المفروض ارسمله ولا اقوله يرسم ازاي اخليه يتفرج علي عشر رسامين بالاضافة ليا وهو يختار اللي يعجبه “ ، لكن علي عكس ذلك – شعر “حسام” بمسئولة تجاه القضية الفلسطنية مؤخراً ، فكان يُتابع احداثها بحسرة ، ليذهب إلي ابيه بطلب ما ” انا عايز اعمل حاجة لشعب فلسطين علشان اشجعهم ، ممكن تساعدني ؟ ” ليأتي الأب بفكرة لوحة ويُتقن الابن تنفيذها .

فتُقدم لهم المساندة دائماً مُغلفة بحافز ،لتتحمس فريدة علي الرسم بعد اخبارها بإن أبيه سيُكمل لها ثمن الاورج ، لكن لابد من فوزها بالجائزة الاولي ، ويعيش يوسف حالة من البحث والتعلم الدائم في عالم التصوير والاخراج ،حتي يكون جديراً بما تدخره الاسرة شهرياً لشراء كاميرة له ” هما ملهموش اوي في التصوير بس بيساعدوني بطرق تانيه ، بجد من غيرهم مكنتش عارف اعمل اية “،ويجتهد حسام في رسم لوحات كاريكاتير جيدة ، لتليق بنزولها علي صفحة والدته الخاصه بعد ان تركتها له ، ليري اعماله اكبر عدد ممكن ،فتؤكد الام الدعم بعبارة “ احنا وافقين معاك وبنسندك ، طول ما انت بتعمل حاجة بتحبها وكويسة .

 

ليجتمع حسام وفريدة في ارائهما علي ان أفضل رسمه كاريكاتير ليوسف بالنسبة لهما ” شركة المرعبين المحدودة عندما دخلت عليهم كورونا وكُتب تم اشترك عضو جديد “ ، وتُفضل ايضا فريدة “رسمة الموناليزا “ لحسام ” فتقول بلغة ضاحكة ” كنت حلوة اوي الصراحة ، اتغاظت منها وكتمت في نفسي وروحت ارسم رسمة جديدة ” ، اما عن حسام يري ان فريدة ” تتفوق علي ذاتها وعليهم في أي رسمه لها ، بينما يقول الأب بلغة حيادية، عندما يرسم احد من ابنائة رسمه جيدة ويكون سعيداً بها فهي تسعده اضعافاً .

لم يتلاشي فن الكاريكاتير في مصر  ، لكنه يواجه الأن العديد من الصعوبات ، فيتقلص حجم المساحات المخصصة له يوماً بعد يوم حتي كَادَت أن تنتهي في الجرائد والمواقع الصحفية ،ليعبر عبد الغني بكل أسي ” المبدعين موجودين مش هيموتوا بس مين اللي هيشور عليهم ، انا دلوقتي بشتغل في نص مكان بعد ما كانوا 7 و 8 أماكن “ ،بينما أَقَرَّ بأنه فن لسانه طويل وتاثيره سريع علي الافراد في المجتمع ، لكن ما يحتاجه رسام الكاريكاتير هو وجود مساحة من الحرية لاستمراره في الإبداع ولبقاء هذا الفن ” حتي لو هنصبح كل يوم علي بعض بالكاريكاتير ” .

يفصحوا ابنائه الثلاثه عن أحلامهم المستقبليه ، ليُعبر يوسف عن حبه الشديد لفن الكاريكاتير فلم ينوِّي ترك الرسم ،ولكنه يريد أن يسير في حلم الاخراج ، أما حسام يري أن الفن بالنسباله مجرد هواية أكتشف من خلالها حلم أخر ” الفوتوشوب ” ، لم تعرف فريدة ماذا تريد أن تصبح ،لكن ما تعرفه جيداً حتي الأن هو انها تحب فن الكاريكاتير والرسومات بشدة.

كما أوضح سمير عبد الغني أن الفيس بوك والمعارض أصبحوا مُتنفساً جديداً لفن الكاريكاتير، حيث يبذل الفنان التشيكلي مجهود اكبر كل عام ، لكي نقدم للزائر علي حائط المعارض لوحات تحمل روح الكاريكاتير وليس مشاكل مجتمعه ، فيستمتع ويعيش حالة فنيه فريدة .

ليعترف حسام بأنه كان يذهب معاهم إلي المعارض سابقاً لكي يلعب ويمرح مع اخواته، اما حالياً فهو يذهب من أجل الاستمتاع بتفاصيل كل لوحة ،مثلما تسمتع فريدة بتحضير ملابسها بكل حماس عند اخبارها بأن هناك زيارة إلي معرض ما غداً ، ولذلك قامت الأم بإنشاء قناة علي اليوتيوب تسمي ” كنا وكانوا “ تهدف من خلالها إلي تشجيع الافراد علي زيارة معارض الفن التشكيلي  “في ناس بيخافوا يبقربوا من اي معرض فن تشكيلي لحد يقولهم انتوا داخلين هنا بتعملوا اية “لكن الحقيقة هو عالم مليئ بالخيال والجمال يُرحب الفنان بجميع زائرينه دائماً .

– عيلة سمسم في بيت جلال –

بالاضافة إلي هدفها الاخر، فهي تري ان وراء كل اثر حكاية ، فتذهب مع ابنائها في جولات إلي الاماكن الاثرية والمتاحف تشرح تاريخها ، كما اعتادت ان تفعل ذلك مجانيا ، مع زملائها في كلية الاثار من خلال تأسيسهم لجمعية المتحف المصري ،فيطلقون عائلة الفنان سمير عبد الغني علي انفسهم لقب ” عيلة سمسم ” ، يشاركون الافراد جولاتهم المختلفة من خلال هذه القناة ” بنسعي اننا نقرب التاريخ والفن للناس “.

اما عن الفيس بوك جعله “عبد الغني ” يساهم في تحقيق حلم طفولته ” وانا صغير كنت من منطقة شعبية جدا كنت بشوف ان الناس فقراء ونفسي كل يوم الاقي شنطة فلوس اوزعها عليهم واسعدهم ، مر وقت طويل ومجاتش الشنطة بس جت ليا فكرة الاهدءات” ، ليصفها كمنح وعطايا معنويه من رسوم الكاريكاتير ، يرسلها يومياً لكبار الفنانين ، علي هيئة ضحكة لهم، وعندما يشعر بأنه رسم كاريكاتير ربما يكون فاشل او سيُغضب أشخاص ما ، فيرسله إلي زوجته ، فينجح ويصل عندما يربط الافراد بينها وبين الكاريكاتير .

فتعلم ما يقصده زوجها ، وتقوم بمشاركة هذة الضحكة علي صفحتها الخاصة، وبابتسامة مليئة بالحب والإمتنان ، ترسل له من خلالنا ضحكة علي طريقتها الخاصة ” جميل انك تعيشي مع إنسان جميل زي سمير، حاسة إنه نعمه من نعم ربنا عليا إنه خلاني معاه ، كفاية إني عمري مانمت زعلانه منه ،هو فعلا إنسان طيب جدا وبيحب الخير لكل الناس وبيعمل ليهم اكتر ما بيعمل لنفسه ، هو فنان دمه خفيف جدا وبيشتغل علي نفسه وشايف طول الوقت انه لسه في افضل لسه الحلو مجاش ” .

ينتبه الفخر عندما تطلب منه اي وسيلة اعلاميه الحديث عن مواهب ابنائة ، ليشعر “سمير عبد الغني” بأنه يجني ثمار ما زرعه من حب الفن بداخلهم، ليؤمن بأن العلاقة بالرسم والابداع الفني تُنير حياة الانسان ” كل واحد فيهم الرسم هيوصله لحاجة حلوة في اللي هو عايز يعمله في المستقبل ،حتي لو مش هيبقي فنان كاريكاتير “ ،هم الأن يعيشوا في دائرة مليئة بأصدقائي من المُبدعين والروائيين والفنانين، لاتشبه دائرتي عندما كنت في اعمارهم فوالدي كان عامل بسيط وامي كانت امراة بسيطة ، لم يكن في محيطي رسام او روائي او مُبدع ” انا حطيتهم في دايرة اوسع لكن هما يوصلوا لحد فين دي بتاعتهم لو فنانين حقيقين هينجحوا وهيوصلوا للناس ” .

يعتز يوسف بهذة الدائرة لكنه علي وعي تام بأن أي شخص لديه حلم و يريد فعل شي ما ، قادر علي تحقيقه بالمحاولة مراراً وتكراراً ، فينفي ما يردده زملائة في المدرسة ” انت بترسم علشان باباك رسام “ ،فلا ينكر مساعدة والدهم لهم ، لكنه يقوم بدوره كأب يُساعد ويُرشد ابنائة وليس كفنان ، فلايشترط تواجدك في مثل هذة الدائرة الفنية لكي تحقق ذاتك .

تنهي الام ” مروة عز الدين ” حديثها بنصائح ذهبية إلي ابنائها الثلاثة ، فعليهم العمل علي تطوير ذاتهم دائماً ، الوعي بأن ليس للتعلم حدود ، يسيروا إلي الامام ولم يلتفتوا ورائهم ، يتمنون الخير لغيرهم ، ويعلموا بأن النجاح الحقيقي لم يكن علي حساب الاخرين .

 

 

شاهد أيضاً

بالصور..وزير القوى العاملة يُسَلِم تعويضات لأسر من “العمالة غير المنتظمة” بـ 8 محافظات

كتب:فاروق الحاج     سَلّم وزير القوى العاملة حسن شحاتة بديوان عام الوزارة، اليوم الثلاثاء، …