آخر الأخبار

التنمر

كتبت الصحفية / ايمان ناصر

التنمر هو احد اشكال العنف الذي يمارسة طفل او مجموعة من الأطفال ضد طفل اخر او ازعاجه بطريقة متعمدة و متكررة وقد ياخذ التنمر اشكالا متعددة كنشر الاشاعات او التهديد او مهاجمة الطفل المتنمر عليه بدنيا او لفظيا او عزل طفل ما بقصد الايذاء او حركات وافعال اخري تحدث بشكل غير ملحوظ.

لايوجد طفل لم يتعرض الايغاظة او المضايقات من اخ او صديق وهذا لايعتبر شيئا ضارا اذا تم بطريقة تتسم بالدعابة والود المتبادل المقبول بين الطرفين.

ولكننا نعتبره تنمرا عندما يكون الكلام جارحا و مقصودا و متكررا بحيث يتخطي الخط الفاصل بين المزح والمضيقات البسيطة ويستخدم الاطفال المتنمرون قواهم سواء كانت جسديا او معرفتهم بمعلومات حساسة او محرجة عن الطفل المتنمر عليه او شهرتهم للتحكم او الالتحاق الاذي بالاخرين

هناك انواع للتنمر *بدني مثل الضرب او اللكم او السرقة او اتلاف الاغراض

*لفظي مثل الشتائم و التحقير والسخرية وإطلاق الالقاب والتهديد

*الاجتماعي مثل تجاهل او اهمال الطفل بطريقة معتمدة او الاستبعاده او نشر شائعات تخصة

*نفسي مثل النظرات البيئة والتلاعب واشعار الطفل بأن التنمر من نسج خياله

*الالكتروني مثل السخرية والتهديد عن طريق الانترنت عبر الرسائل الإلكترونية او الرسائل النصية او المواقع الخاصة بشبكات التواصل  الإجتماعي او يتم اختراق الحساب

تظهر الابحاث ان الاطفال المراهقين الذين يقومون بالتنمر علي الاطفال الاخرين بصورة متكررة قد يعانون من الفشل في الاستمرار في الوظائف او تكوين علاقات صحية تؤثر الاختلافات الشخصية وشدة الفعل المسئ ومدته علي قوة الاثار التي يتركها علي الطفل ومن تلك الاثار الشائعة.

١- فقدان الثقة بالنفس

٢- فقدان التركيز وتراجع الاداء المستوى الدراسي

٣- الخجل الاجتماعي والخوف من مواجهة المجتمعات الجديدة

٤- احتمال حدوث مشاكل في الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق و حدوث حالات الانتحار

تظهر الابحاث ان من تم اختيارهم ليكونوا هدفا للتنمر والأفعال المسيئة هم من الاطفال.

المختلفين. في المظهر او الخليفية الثقافية او الدينية او الحالة الاجتماعية او ممن لديهم مشاكل صحية او اعاقات

المتفوقين والموهوبين بشكل استثنائي او من يحصلون علي اهتام كبير المنطوين و الخجولين اجتماعيا الذين هم لا يميلون للتحدث بصوت عالي ويعتبرون ضحايا اسهل للتنمر

الوافدين الجدد.: مثل الطفل الجديد بالمدرسة

يجب قراته الموضوع جيدا لكي تعلم ابناءك علي الاخلاق وعدم التنمر وتعزز من ثقتهم بنفسهم لكي يصبح اقوياء ولكي نتخلص من التنمر.

شاهد أيضاً

وزير الخارجية يلتقي مع نظيره الكونغولي على هامش الاجتماع الوزاري التحضيري لمؤتمر المناخ في العاصمة كينشاسا

كتب: فاروق الحاج   التقى وزير الخارجية سامح شكري اليوم الثلاثاء ٤ أكتوبر الجاري مع …